(ولوْ كنتَ حرًّا لمْ تبتْ ليلةَ النَّقا ** وجعثنُ تهبَى بالكُباسِ وبالعردِ)
(كما زَعَمُوا إِذْ أنْتَ في البَيْتِ مُطْرِقٌ ** ولَوْ غِبْتَ فِيمَنْ غابَ لَمْ تَكُ ذا فَقْدِ)
(وبِتَّ خِلافَ القَوْمِ تِغْسِلُ ثَوْبَها ** بكفَّيكَ منْ مستكرهِ الصِّائكِ الوَردِ)
(وبالعفوِ تسعى، أوْ بوترِ وترتَهُ، ** وكِلْتاهُما، ياقَيْنُ، مَكْرُوهَةُ الوِرْدِ)
(أنا ابنُ مجيرِ الماءِ في شهرِ ناجرٍ، ** وقَدْ طَمِعَ النُّعْمانُ في المَشْرَبِ البَرْدِ)
(منعنا حمَى غوثٍ، وقدْ دلفَتْ لنا ** كتائبَ جاءتْ، وابنُ سلمَى على حردِ)
(وكُنَّا إِذا الأحْسابُ يَوْمًا تَنازَلَتْ ** ودقنا، وخفَّضنا منَ البرقِ والرَّعدِ)
(مَلأَنَا بِلادَ الأرْضِ مالًا وأَنْفُسًا ** مَعَ العِزَّةِ القَعْساءِ والنَّائِلِ المُجْدي)
(لَنا المُلْكُ من عَهْدِ الحجارَةُ رَطْبَةٌ ** وعهدُ الصَّفا باللِّينِ منْ أقدمِ العهدِ)