(وجرِّبتَ يومَ الأزدِ، والدِّينُ قدْ دجَا ** عليكَ، فلمْ تمنعُهُمُ خطَّةَ الضَّهدِ)
(ترادي بكدَّانِ الدَّنا كهفَ طيِّىء ٍ، ** فأبصرْ أبا رغلاتِ صخرةَ منْ تردِي)
(ونَحْنُ أَجَارَتْ بالأُقَيْصِدِ هَامُنَا ** طهيَّةَ يومَ الفارعينْ بلاَ عمدِ)
(ونحنُ ترغَّمنَا لقيطًا بعرسِهِ ** سليمَى، فحلَّتْ بينَ رمَّانَ فالفردِ)
(. . . . . . . . . . . . جبأَت القنَا، ** وأَرْدَى أَبَاهُ وَقْعُ أَرْمَاحِنَا المُرْدِي)
(ونَحْنُ حَشَوْنَا ابْنَيْ شِهَابِ بْنِ جَعْفَرٍ ** ضِبَاعَ اللِّوَى مِنْ رَقْدَ، فَادْعُوا عَلَى رَقْدِ)
(ونَحْنُ حَصَدْنا، يَوْمَ أَحْجَارِ ضَرْغَدٍ ** بقُمرةٍ عنزٍ، نهشلًا أيَّما حصدِ)