(يَقْرُو الخَمَائِلَ مِنْ جِواءِ عُوارِضٍ ** ويخوضُ أسفلَها خُزامَى تمأدُ)
(فبذاكَ أطَّلعُ الهمومَ إذذا دَجَتْ ** ظلمٌ خوالفُها تخلُّ وتؤصَدُ)
(قَالَتْ أُمَامَةُ، والهُمُومُ يَعُدْنَني ** وِرْدَ الحَوائِمِ سُدَّ عَنْها المَوْرِدُ)
(أَنَبَا بِحاجَتِكَ الأمِيرُ، ومدَّهُ ** في ذاكَ قومٌ كاشحونَ فأجهدُوا)
(فَاقْذِفْ بِنَفْسِكَ في البِلادِ، فَإِنَّما ** يقضي، ويُقصرُ همَّهُ المتبلِّدُ)
(وأخُو الهُمُومِ، إِذا الهُمُومُ تَحَضَّرَتْ ** جُنْحَ الظَّلامِ، وِسَادَهُ لا يَرْقُدُ)
(فلبستُ للحربِ العوانِ ثيابَها، ** وشَبَبْتُ نَارَ الحَرْبِ فَهْيَ تَوَقَّدُ)