(ضاحي المراعي والطَّياتِ، كأنَّهُ ** بَلَقٌ تَعَاوَرَهُ البُنَاةُ مُمَدَّدُ)
(يققُ السَّراةِ، كأنَّ في سفلاتِهِ ** أثرَ النَّؤورِ جرَى عليهِ الإثْمِدُ)
(حُبِسَتْ صُهَارَتُهُ، فَظَلَّ عُثَانُهُ ** في سيطلٍ كُفئتْ له، يتردَّدُ)
(حَتَّى إِذَا هُوَ آلَ، واطَّرَدَتْ لَهُ ** شُعَبٌ كَأَنَّ وُحِيَّهُنَّ المُسْنَدُ)
(أجلتْ يدا بلويَّةٍ عنها، لهَا ** إِبَرٌ تَرَكْنَ قَرَائِحًا لاَ تَبْلُدُ)