(في تِيهِ مَهْمَهَةٍ كَأَنَّ صُوِيَّها ** أيْدِي مُخَالِعَةٍ تَكُفُّ وتَنْهَدُ)
(لَزِمَتْ حَوَالِسُهَا النُّفُوسَ، فَثَوَّرَتْ ** عُصَبًا، تَقُومُ مِنَ الحِذَارِ وتَقْعُدُ)
(يمسي بعقوتها الهجفُّ كأنَّه ** حبشيُّ حازقةٍ غدا يتهبَّدُ)
(مُجْتَابُ شَمْلَةِ بُرْجُدٍ لِسَرَاتِهِ ** قدرًا، وأسلمَ ما سواها البرجُدُ)