(وجرى ببينهمُ، غداةَ تحمَّلوا ** منْ ذي الأبارقِ، شاحجٌ يتفيَّدُ)
(شَنِجُ النَّسَا، أَدْفَى الجَنَاحِ، كأَنه ** في الدَّارِ، بَعْدَ الظَّاعِنِينَ، مقَيَّدُ)
(مَذِلٌ بِغَائِبِ مَا يُجِنُّ ضَمِيرُهُ ** غردٌ، يعسِّرُ بالصِّياحِ، وينكُدُ)
(كَصِيَاحِ نُوتِيٍّ، يَظَلُّ، عَلَى ذُرَى ** قيدومِ قرواءِ السَّراةِ، يندِّدُ)
(يا صَاحِبِي بِسَوَاءِ فَيْفِ مُلَيْحَةٍ ** مَا بِالثَّنِيَّةِ بَعْدَ قَوْمِكَ مَقْعَدُ)