(عملَّسُ غاراتٍ، كأنَّ مسافَهُ ** قَرَى حُنْظَبٍ أَخْلَى لَهُ الجَوُّ، مُقْمِحِ)
(كلَوْنِ الغَرِيِّ الفَرْدِ أَجْسَدَ رَأْسَهُ ** عتائرُ مظلومِ الهديِّ المذبَّحِ)
(إذا امتلَّ يهوي قلتَ: ظلُّ طخاءةٍ ** ذَرا الرِّيحُ في أَعْقَابِ يَوْمٍ مُصَرِّح)
(وإِنْ هُوَ أَقْعَى خِلْتَهُ مِنْ مَكَانِهِ ** عَلى حَالَةٍ، مَالَمْ يَزُلْ، جِذْمَ مِسْطَحِ)
(بمنتاطِ ما بينَ النِّياطينِ مورُهُ ** منَ الأرضِ، يعلُو صحصحًا بعدَ صحصحِ)
(كأنَّ رؤوسَ القومِ عنْ عقبِ السُّرى ** بها في دوادي لعبةٍ المترجِّحِ)