(تراوجُهُ ريحانِ إذْ تنسجانهِ ** كَما اخْتَلَفَتْ كَفَّا مُفِيضٍ بِأقْدُحِ)
(أتيحتْ لهُ أمُّ اللُّهيمِ، وما تني ** عَلى فَاجِعٍ تَغْدُو إِذا لَمْ تَرَوَّحِ)
(وهَاجِرَةٍ، يا سَلْمَ، كَفَّنْتُ هامَتي ** لَها وفَمِي بالأَتْحَمِيِّ المُسِيَّحِ)
(قليلَ التَّواني، بينَ شرخَيْ مركًّنٍ ** وأغبرَ مكرورِ المآسِرِ مجنحِ)
(نصبتُ لها منِّي جبينَ ابنِ حرَّةٍ ** وظمأى الكرَى لمَّاحة كلَّ ملمحِ)
(يظلُّ هزيزُ الرَّيحِ بينَ مسامعي ** بهِا كالتجاجِ المأتمِ المتنوِّحِ)