الصفحة 56 من 259

(تراوجُهُ ريحانِ إذْ تنسجانهِ ** كَما اخْتَلَفَتْ كَفَّا مُفِيضٍ بِأقْدُحِ)

(أتيحتْ لهُ أمُّ اللُّهيمِ، وما تني ** عَلى فَاجِعٍ تَغْدُو إِذا لَمْ تَرَوَّحِ)

(وهَاجِرَةٍ، يا سَلْمَ، كَفَّنْتُ هامَتي ** لَها وفَمِي بالأَتْحَمِيِّ المُسِيَّحِ)

(قليلَ التَّواني، بينَ شرخَيْ مركًّنٍ ** وأغبرَ مكرورِ المآسِرِ مجنحِ)

(نصبتُ لها منِّي جبينَ ابنِ حرَّةٍ ** وظمأى الكرَى لمَّاحة كلَّ ملمحِ)

(يظلُّ هزيزُ الرَّيحِ بينَ مسامعي ** بهِا كالتجاجِ المأتمِ المتنوِّحِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت