الصفحة 102 من 259

(حينَ قالَ اليعقورُ، واعتدلَ الظَّ ** لُّ، وكانَتْ فُضُولَه وُسُدُهْ)

(وانتمَى ابنُ الفلاةِ في طرفِ الجّْ ** لِ، وأعيَا عليهِ ملتحدُهْ)

(في مليعٍ، كأنَّ حفَّانَهُ الرَّك ** بُ إِذا مَا اللَّظَى جَرَى صَخَدُهْ)

(لَمَّا وَرَدْتُ الطَّوِيَّ والحَوْضُ كالصِّ ** يرَةِ، دَفْنُ الإِزَاءِ، مُلْتَبِدُهْ)

(سافَتْ قليلًا أعلَى نصائبِهِ، ** ثمَّ استمرَّتْ في طامسِ تخدُهْ)

(وقدْ لوَى أنفَهُ بمشفرِهَا ** طِلْحُ قَرَاشِيمَ، شَاحِبٌ جَسَدُهْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت