(حينَ قالَ اليعقورُ، واعتدلَ الظَّ ** لُّ، وكانَتْ فُضُولَه وُسُدُهْ)
(وانتمَى ابنُ الفلاةِ في طرفِ الجّْ ** لِ، وأعيَا عليهِ ملتحدُهْ)
(في مليعٍ، كأنَّ حفَّانَهُ الرَّك ** بُ إِذا مَا اللَّظَى جَرَى صَخَدُهْ)
(لَمَّا وَرَدْتُ الطَّوِيَّ والحَوْضُ كالصِّ ** يرَةِ، دَفْنُ الإِزَاءِ، مُلْتَبِدُهْ)
(سافَتْ قليلًا أعلَى نصائبِهِ، ** ثمَّ استمرَّتْ في طامسِ تخدُهْ)
(وقدْ لوَى أنفَهُ بمشفرِهَا ** طِلْحُ قَرَاشِيمَ، شَاحِبٌ جَسَدُهْ)