ص [121]
(إن كنتمُ لستمُ ناهينَ شاعركم ** و لا تناهونَ عن شتمي وتهديدي)
(فاجْروا الرِّهانَ فإنّي ما بقيتُ لكمْ ** غمْرُ البديهةِ عَدّاءُ القَراديدِ)
(مُحاذِرُ السَّوْطِ خرّاجٌ على مَهَلٍ ** من الأضاميمِ سباقُ المواخيدِ)
(بلْ هلْ أَتاها على ما كانَ من حَدَثٍ ** أنَّ الحروبَ اتقتنا بالصناديدِ)
(لا تحسبنّي وإنْ كُنْتَ امرءًا غَمِرًا ** كحيّةِ الماءِ بَيْن الطيِّ والشِّيدِ)