عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، فَإِنَّ لِلسَّائِلِينَ عَلَيْكَ فِيهَا حَقًّا، أَيُّمَا عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ أَهْلِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، تَقَبَّلْتَ دَعْوَتَهُمْ أَوِ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُمْ، أَنْ تُشْرِكَنَا فِي صَالِحِ مَا يَدْعُو، وَأَنْ تُعَافِيَنَا وَإِيَّاهُمْ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنَّا وَمِنْهُمْ وَأَنْ تَتَجَاوَزَ عَنَّا وَعَنْهُمْ، إِنَّا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ
الشَّاهِدِينَ )) ، وَكَانَ يَقُولُ: (( مَا تَكَلَّمَ بِهَذَا أَحَدٌ مِنْ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَشْرَكَهُ فِي دَعْوَةِ أَهْلِ بَحْرِهِمْ وَأَهْلِ بَرِّهِمْ فَعَمَّتْهُمْ وَهُوَ فِي مَكَانِهِ ) ) [1] .
(1) ضعيف جدا أخرجه الشجري في (( الأمالي ) ) (1/ 251) ، والديلمي في (( الفردوس ) )من طريق عمرو بن عطية عن أبيه عن أبي سعيد به.
قلت: وعمرو بن عطية ضعيف ضعفه الدارقطني وغيره؛ كما في (( اللسان ) ) (4/ 371) ، وأبوه عطية العوفي ضعيف أيضا، ورمي بتدليس الشيوخ، والله أعلم.