عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الدرجة الْوَسِيلَةَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي الْمُصْطَفَيْنَ صُحْبَتَهُ، وَفِي الْعَالِينَ دَرَجَتَهُ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرَهُ، وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، فَقَدِ اسْتَوْجَبَ عَلَيَّ الشَّفَاعَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ) ) (3) .
(3) ضعيف جدًا: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (132) من طريق المحاربي عن مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة به مرفوعا.
قلت: إسناده ضعيف جدا؛ فيه علل:
الأولى والثانية: قال ابن حبان في (( المجروحين ) ) (2/ 62، 63) : عبيد الله بن زحر: منكر الحديث جدا يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة بل التنكب من رواية عبيد الله بن زحر على كل الأحوال أولى.
الثالثة: مطرح بن يزيد ضعيف.
وأخرجه الطبراني (8/رقم 7926) من طريق المحاربي عن مطرح بن يزيد عن محمد بن يزيد عن عيسى بن سعيد عن القاسم به.
والحديث ضعفه الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 112) ، والمنذري في (( الترغيب والترهيب ) ) (2/ 454) ؛ لأن فيه مطرح بن يزيد، والله أعلم.