صفحة رقم: 341
زين الدين قاضى أسفزار لإصلاح ذات إبلبين و بسط الأغدار في السنة نفسها.
مجى ء الشاه شمس الدين على من قهستان بعبودية خدمة الملك، و طلب الجيش و إرسال الجيش بمصاحبته إلى قهستان، و استخلاص مدينة قاين و بقية ممالك قهستان حتى بترشز في سنة ستمائة و أربع و تسعين، مجى ء الملك نيالتكين بن الملك تاج الدين أرسى شاه من جانب العراق بطريق قهستان إلى ولاية فراة، و الاستيلاء على دزبوج و جمع جماعة من أهل فراة و اللجوء إلى عبودية عتبة نيمروز و طلبه المدد، و إرسال مخدوم ملك الإسلام خلد اللّه ملكه الجيش و الاستعداد و معاونة الملك و استخلاص هذه الولاية و الجلوس في قلعة دزداورى و وقع قحط شديد في تلك البقعة، مجي ء الملك نيالتكين بالعبودية للسيد ملك الإسلام خلد اللّه ملكه و تفضله بالإنعامات و التشريفات في حقه، و إرسال الغلة إلى فراة حبوبا و علفا لأهالى تلك البقعة بما يعنى الحاجة لمدة عام و كان ذلك في السنة نفسها، مجى ء ملوك كرمان و بم و هم الملك المعظم غياث الدين و الملك المعظم معز الدين على ملك و الأمراء الآخرون و الأمراء و أكابر هذه الديار إلى حضرة مولانا ملك الإسلام خلد اللّه ملكه بسبب ما قام من نزاع و خصام بين أفراد الأسرة المالكة في سلطنة كرمان و إقامة مستقر لهم في المدينة، و بذل العناية و الرعاية في حقهم و إسكانهم في الولاية في العام نفسه، مجآء نكودريات إلى ولاية أوق رغبة في الهجوم على سجستان بأربعة آلاف فارس و إحراق عدة طواحين هوائية و الانهزام خوفا و رعبا من هناك و عودتهم إلى هراة في العام نفسه، مجى ء السيد شاه شمس الدين على للمرة الثانية بالعبودية لخدمة ملك الإسلام خلد اللّه ملكه بعشرة آلاف فارس إلى قهستان و كذلك الأمير باييك و تودكان و إقامته هناك، و طلبه من عبودية مخدوم الملك جيشا و إرسال الجيش معه و إخراج العشرة آلاف فارس من قهستان في السنة نفسها، إرسال جيش منصور إلى ولاية كرمسير و توابع بست و تنكاباد و القضاء على طائفة اللصوص و الخلعاء و قتل بعضهم و إخلاء الولاية من هذه الجماعة و إحضار القادة و الرؤساء و أهل تلك البقاع إلى سجستان و تأمين الطرق من شرهم و فسادهم في سنة ستمائة