106-وحدثني عبد العزيز الأويسي، عن محمد بن عبد الله ابن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه، عن جده: أن عمر بن الخطاب#73# كان يقنت في النصف الآخر من رمضان بعد رفعه رأسه من ركعة الوتر، فيقول:"اللهم، صل [على] نبيك محمد، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم."
اللهم، العن كفرة أهل الكتاب الذين يجحدون بآياتك، ويصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، ويقاتلون أولياءك.
اللهم، خالف بين كلمهم، وألق الرعب في قلوبهم، وزلزل أقدامهم، وألق عليهم رجزك وعذابك، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين"."
ثم يقول:"اللهم، إنا نستعينك، ونستغفرك، ونؤمن بك، ونخنع لك، ونخلع ونترك من يكفرك. اللهم، إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد، إن عذابك بالكافرين ملحق".