الصفحة 45 من 211

59 -قال عبد الملك: ولا بأس أن يحزن القارئ قراءته، وإنما المكروه الذي وصفنا: التطريب، فأما التحزين فلا بأس به ما لم يكن تحزينا له ترجيع يشبه الغناء في مقاطعه ومكاسره، أو تحزينا فاحشا يشبه النوح، أو تحزينا يبغي فيه صاحبه بتحريفه وإماتة حروفه، فلا خير فيه عند ذلك؛ فأما ما سهل منه فلا بأس به، بل ذلك مستحسن من ذي الصوت الحسن.

60 -وكذلك أخبرني مطرف وابن الماجشون عن مالك.

61 -وحدثني ذلك ابن المغيرة، عن مسعر بن كدام، عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله / صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء بـ {والتين والزيتون} ، فما سمعت أحدا أحسن صوتا بالقراءة منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت