7 -وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ، فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ [1] .
(1) صحيح. وإن اختلف على شعبة في تعيين صحابيه، فالراجح قول غندر أنَّه من حديث أم عمارة بنت كعب، كما رجح ذلك أبو زرعة الرازي. انظر: «علل ابن أبي حاتم» (39) .
أخرجه: أبو داود الطيالسي في «مسنده» (1099) ، وأحمد 4/ 39، وابن خزيمة (118) بتحقيقي، وابن حبان (1083) ، والحاكم 1/ 44، والبيهقي 1/ 196.
انظر: «المحرر» (51) .
المقرر على أبواب المحرر (1/ 127)
[237] وعَنْ نَسيبَةَ بِنْتِ كَعْبٍ الأنصارية، أَنَّ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أُتِى بإنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرَ ثُلُثَيْ الْمُدِّ فَتَوَضأ بِهِ. رواه أبو داود.
وَهُوَ لأحمدَ، من حديثِ عَبْدِ اللَّهِ بن زيد، وزاد فيه: فَجَعَلَ يدْلُكُ ذراعيْه.
المحرر في الحديث (ط الفحل) (ص: 75)
51 -وَروى شُعْبَةُ، عَنْ حَبيبِ بنِ زيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُوتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ فَتَوَضَّأ، فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ. رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي (( صَحِيحه ) )-وَاللَّفْظُ لَهُ- وَابْنُ حِبَّان، وحبِيبٌ: وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيرُهُ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: (( هُوَ صَالح ) ).
سنن النسائي (ط التأصيل) (1/ 274)
75 -أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثنا مُحَمَّدٌ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا، قال: حَدَّثَنَا شُعبَةُ، عَن حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَميمٍ يُحَدِّثُ، عَن جَدَّتِي وَهِيَ أُمُّ عُمَارَةَ بِنْتُ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم تَوَضَّأَ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ قَدْرَ ثُلُثَيِ المُدِّ.
قَالَ شُعبَةُ: فَأَحْفَظُ أَنَّهُ، غَسَلٍ ذِرَاعَيْهِ، وَجَعَلَ يَدْلُكُهُمَا، وَمسَح أُذُنَيْهِ بَاطِنَهُمَا وَلَا أَحْفَظُ أَنَّهُ مَسَحَ ظَاهِرَهُمَا. 1/ 58.