5 -وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -فِي صِفَةِ الْوُضُوءِ- قَالَ: ثُمَّ مَسَحَ - صلى الله عليه وسلم - بِرَأْسِهِ، وَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّاحَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ، وَمَسَحَ بِإِبْهَامَيْهِ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ [1] .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 1/ 180، أبو داود (135) ، والنسائي 1/ 88، وابن الجارود (75) ، وابن خزيمة (174) بتحقيقي، والبيهقي 1/ 79.
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (1/ 98)
277 -وعن ابن عباس: أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ .. فذكر الحديث، وفيه: «مسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة» رواه أحمد وأبو داود (3) ، وأعله الدارقطني، وتعقبه ابن القطان فقال: ما أعله به ليس بعلة، وإنه إما صحيح أو حسن.
سنن أبي داود (ط ناشرون) (ص: 101)
135 -حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ, أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, كَيْفَ الطُّهُورُ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ, فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثًا, ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا, ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاَثًا, ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ, وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّاحَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ, وَمَسَحَ بِإِبْهَامَيْهِ عَلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ, وَبِالسَّبَّاحَتَيْنِ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ, ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا, ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا الْوُضُوءُ, فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا, أَوْ نَقَصَ, فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ, أَوْ ظَلَمَ وَأَسَاءَ.