فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 1205

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر

الحمد لله الذي جعلنا من خير المللن وهدانا بفضله إلى أوضح السبل أحمده حمدًا دائمًا الصلاة بالغدو والأُصل، وأعوذ بعزته من العثار والزلل، وأشهد أن لا إله إلا هو المتفرد بالقدم في الأزلن المتوحد بصفات الكمالن فلا تعتريه نقائص الخلل، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خير الأنبياء والرسل، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما شهد من نبوته أهل السهل والجبل.

أما بعد فإني لما خرجت أطراف أحاديث كتب السنن للأئمة الأول، ورتبتها ترتيبًا لا يفضى بالناظر فيها إلى السآمة والملل رأيت أن أجمع شيوخهم الثقات النبل، وأضيف إليها أسماء شيوخ البخاري ومسلم، وألقبه بالمعجم المشتمل، وأرتب أسماءهم على حروف المعجم جريًا على الوجه الأقرب والطريق المستعمل، وأذكر وفاة من وقع إلي تاريخ وفاته بعد ذكر نسبة ذلك الرجل، لأن فائدة كتاب الأطراف معرفة الحديث الموافق أو البدل، وتمييز الأحاديث المعللة عن الأحاديث السليمة من العلل وفي معرفة مشايخهم للمستفيد لذلك أكبر العون وأقوى الوصل، وهذا الكتاب إلى ذلك الغرض بمنزلة الباب أو المدخل.

جزء الأوهام في المشايخ النبل (ص: 33)

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر وأعن برحمتك

أخبرنا الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَذَلِكَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين وستمائة

قلت له قُلْتُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّنِي لَمَّا كَتَبْتُ كِتَابَ الْمَشَايِخِ النَّبَلِ الَّذِي أَلَّفَهُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ مُؤَرِّخُ الشَّامِ وَقَفْتُ فِيهَا عَلَى مَوَاضِعَ كَأَنَّهُ سَهَا فِيهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت