حُمَمَةُ الدَّوْسِيُّ اسْتُشْهِدَ بأَصْبَهَانَ مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ.
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وقَبْرُهُ مَعْرُوفٌ عَلَى بَابِ مَدِينَةِ أَصْبَهَانَ وَقَدْ رَأَيْتُهُ أَنَا.
3610- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقَالُ لَهُ حُمَمَةُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ غَازِيًا إِلَى أَصْبَهَانَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَفُتِحَتْ أَصْبَهَانُ فَقَالَ حُمَمَةُ: اللَّهُمَّ إِنَّ حُمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاكَ ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَاعْزِمْ لَهُ عَلَيْهِ بِصَدَقَةٍ ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَاعْزِمْ لَهُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَرِهَ فَأَخَذَهُ الْبَطْنُ فَمَاتَ بأَصْبَهَانَ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّا وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا بَلَغَ عِلْمُنَا إِلاَّ وَأَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ.