مَنْ يُكَنَّى أَبَا لَيْلَى أَبُو لَيْلَى الأَشْعَرِيُّ.
935-حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّحْوِيُّ الصُّورِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْعَنْسِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الدَّيِّنِ الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الأَشْعَرِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تَمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَلاَ تُخَالِفُوهُمْ ، فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةَ اللهِ ، وَإِنَّ مَعْصِيتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا بَعَثَنِي أَدْعُو إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، فَمَنْ خَلَفَنِي فِي ذَاكَ فَهُوَ وَلِيِّي ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْئًا فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَسَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ إِنِ اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا ، وَإِنْ سُئِلُوا الْحُقُوقَ لَمْ يُعْطُوا ، وَإِنْ أُمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ أَنْكَرُوا وَسَتُجَافُونَهُمْ وَيَتَفَرَّقُ مَلأُكُمْ حَتَّى لاَ يَحْمُلُوكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ احْتَمَلْتُمْ عَلَيْهِ طَوْعًا ، أَوْ كَرْهًا فَأَدْنَى الْحَقِّ لَكُمْ أَنْ لاَ تَأْخُذُوا لَهُمْ عَطَاءً وَلاَ تَحْضُرُوا لَهُمْ فِي الْمَلَأِ.