الصفحة 7 من 14

-طالع ما نُشر في الانترنت وحاول تطبيقه ونشره، فمجرد معرفة أعداء الله بانتشار الحس الأمني في المجاهدين وأنصارهم يزيدهم غيظًا؛ وإغاظة أعداء الله مطلبٌ شرعي.

-احرص على أن تتعلم لغة أعدائك، فتعلُّمُ لغة عدوّنا يفيد في قهره، فإذا قهرناه -بإذن الله- شاعت لغتنا بين الأمم، ونحن اليوم بحاجةٍ لمن يتكلم لغة عدونا حتى نعلم ما يخططون له، وحتى نقتبس منهم ما يفيد من تكنولوجيا، وحتى نقاتلهم بما يفهمون، واعلم أن تعلّم لغتهم لا يلزم منه أن تنسى لغتك أو تنسلخ من عقيدتك، وقد كنّا نخاف بالأمس القريب من أن يغزو بهرج ثقافة الأعداء ثقافتنا، لكننا اليوم -وبفضل الله- نوقن أن غزو العدو الثقافي قد اندحر، وأنه لم يعد اليوم على وجه الأرض من تغرّهُ بهرجة حضارة الغرب بعد أن بان زيفها وظلمها وفسادها، لهذا فإن سعينا لتعلّم لغتهم اليوم هو كي نستطيع أن نخاطب بها عقولهم، حتى نكون نحن من يغزوهم ثقافيا، لعلنا نجد بينهم من يستمع فيصغي فيعقل فيهتدي، والله يهدي من يشاء، وحسبك أن تعلم أن اليهود يعلمون أولادهم العربية في المدارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت