فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 765

ومن فوائد أبي بكر بن الأخضر الداودي

26-أ - سمعت الشيخ الإمام أبا منصور محمد بن أحمد بن علي الخياط الزاهد الحنبلي ، بقراءتي عليه في جامع القصر في الجانب الشرقي ، بعد صلاة الجمعة ، مستهل جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، يقول: سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عمر بن إسماعيل بن الأخضر الداودي ، يقول: سمعت أبا حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ ، يقول: حسبت ما اشتريت به الخبز إلى هذا الوقت ، وكان سبعمائة درهم ، قال القاضي وكنا نشتري الخبز أربعة أرطال بدرهم ، وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا ، وكان شهما ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان أيضا لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره ، يقول: أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع الدارقطني ، فلم ينبس أبو حفص بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن ، فقال لي الدارقطني يوما: ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في التفسير ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود ، وفرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر وإنما هو عن أبي الجارود زيد بن المنذر

ب- أخبرنا أبو الأخضر ، أنا محمد بن عبيد الله بن الفتح بن الشخير الصيرفي ، قال: مات أبو بكر بن أبي داود يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقين من ذي الحجة من سنة ست عشرة وثلاثمائة وصلى عليه ابن طالب صاحب الصلاة ، ومات وهو ابن سبع وثمانين سنة وقد مضى له منها ثلاثة أشهر ، ودفن في مقبرة البستان ، وصلى عليه زهاء ثلاثمائة ألف إنسان وأكثر ، وصلي عليه في أربعة مواضع ، وأخرج من صلاة الغداة ، ودفن بعد صلاة العصر ، وكان زاهدا عالما ناسكا وأسكنه الجنة برحمته

ج- أخبرنا ابن الشخير ، نا أبو بكر بن أبي داود ، نا محمد بن قهزاد ، أخبرني مسلمة ، عن بن أبي زيد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله:"أن النبي توضأ في طست ، فأخذته فصببته في منزلنا"

د- قال أبو بكر: كتب عني أبي ثلاثة أحاديث هذا أحدها ، وسمع ابني هذا الحديث ، وكان يقول: حدثت عن ابن قهزاد ، قال القاضي: سمعت ابن شاهين ، يقول: أنا أكتب ولا أعارض قال السلفي: فقلت: هذه الحكايات من آخر كتاب الناسخ والمنسوخ لابن شاهين في الحديث وسمعتها مع جميع الكتاب وهو سبعة أجزاء بقراءة أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي ، في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين في مجالس بيتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت