خلقه الله عَز وجَلَّ ، وهو تعالى خالق الاختيار والارادة والمعرفة في نفوس عباده.
قال عَز وجَلَّ (خلقكم وما تعملون) وقال تعالى (انا كل شَيء خلقناه بقدر) وقال تعالى (خلق السماوات والارض وما بينهما) .
73 مسألة لا حجة على الله تعالى ، ولله الحجة القائمة على كل أحد.
قال تعالى (لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون) وقال تعالى (قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين) .
74 مسألة ولا عذر لاحد بما قدره الله عَز وجَلَّ من ذلك ، لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وكل أفعاله تعالى عدل وحكمة ، ولاَ ن الله تعالى واضع كل موجود في موضعه ، وهو الحاكم الذى لا حاكم عليه ولا معقب لحكه.
قال تعالى (فعال لما يريد) .
75 مسألة الايمان والاسلام شَيء واحد.
قال عَز وجَلَّ (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) وقال تعالى (يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان ان كنتم صادقين) .
76 مسألة كل ذلك عقد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وقال عَز وجَلَّ (فاما الذين آمنوا فزادتهم ايمانا) حدثنا عبد الله ابن يوسف ، حَدَّثَنا احمد بن فتح ، حَدَّثَنا عبد الوهاب بن عيسى ، حَدَّثَنا احمد بن محمد ، حَدَّثَنا احمد ابن على ، حَدَّثَنا مسلم بن الحجاج ، حَدَّثَنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ، حَدَّثَنا أبي ، حَدَّثَنا كهمس التميمي (1) عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال قال لى (2) عبد الله بن عمر: حدثني أبى عمر بن الخطاب قال"بينما نحن عند رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام"
(1) في الاصلين"النميري"وهو خطأ (2) في النسخة اليمنية"عبيد الله"وهو خطأ