الصفحة 47 من 435

"-201 إذا أقظ الرجل أھلھ من اللل فصلا- أو صلى- ركعتن جمعا؛"

كتبا في * الذاكرن والذاكرات"."

رواه أبو داود 215

202-"إذا بقي ثلث اللل نزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنا فقول: من ذا الذي ستغفرني أغفر لھ، من ذا الذي دعوني أستجب لھ، من ذا الذي سترزقني أرزقھ، حتى نفجر الصبح"

رواه النسائي 216

203-"إذا اجتمع ثثة أمھم أحدھم. وأحقھم بامامة أقرؤھم"

رواه الدارقطني 217

"-204 إذا شك أحدكم في النقصان فلصل حتى كون الشك في الزادة"

رواه الدارقطني218

قوله: استعجم ارتج عليه فلم يقدر أن يقرأه لغلبة النعاس.

إسناده صحيح على شرط مسلم وصححه ابن حبان والحاكم

والذهـبي والنووي والعرا قي]. صحيح أبي داود - ام (5/ 52[(

* في (أ) من

216-السنن الكبرى للنسائي (9/ 178)

إسناده صحيح.

قال الشيخ الباني: هـذا الحديث بهذا اللفظ صحيح متواتر، كما شهد بذلك حفاظ الحديث، منهم ابن عبد البر في"التمهيد" (7/128) ، وقال:

"وفيه دليل على أن لله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات كما قالت الجماعة، وهـو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم: إن لله عز وجل في كل مكان".

قلت: ومن أذنابهم من يتظاهـر بتكفيرهـم لقولهم هـذا، ثم يصرح بماهـو شر منه، وهـو جحد وجوده تعالى، فيصفه بما

يصف به المعدوم، فيقول:"ليس داخل العالم و خارجه"!! تعالى لله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.] صحيح ادب

المفرد (ص: 282[(

217-1 / 273 ومسلم 289 (672)

وأخرجه أحمد في المسند ط الرسالة (3/ 218) بلفظ"من صلى صة يشك في النقصان، فليصل حتى يشك في"

الزيادة""

إسناده ضعيف،

وقد أخرجه بمعناه أحمد برقم (1656) والبزار (997) ، وأبو يعلى (855) ، والطحاوي 1/432، والشاشي (231) و (232) و (233) ، والدارقطني 1/369، والبيهقي 2/332 وهـو حسن.] مسند أحمد ط الرسالة 3/ 218 تح شعيب ارنؤوط [

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت