1785 -"لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا".
رواه الترمذي [1]
1786 -"لالا يبلُغُ العبدُ صريحَ الإيمانِ حتَّى يدَعَ المُزاحَ والكَذِبَ، ويَدعَ المِراءَ وإنْ كانَ مُحقًّا".
رواه البغوي [2]
1787 - «لَا يَجْتَمِعُ (1/ 111) فِي النَّارِ اجْتِمَاع يَضُرُّ؛ مُؤْمِنٌ قَتَلَ كَافِرًا، ثُمَّ سَدَّدَ»
رواه ابن أبي شيبة [3]
(1) - سنن الترمذي ت بشار (3/ 432) رقم 2007
(ضعيف) [ضعيف سنن الترمذي (ص: 226) - نقد الكتاني 26، المشكاة 5129 (ضعيف الجامع الصغير 6271 ) ) .]
قوله: (إمَّعة) هو بكسر الهمزة وتشديد الميم وفتحها وبالعين المهملة، قال أبو عبيد:" (الإمعة) : هو الذي لا رأي معه، فهو يتابع كل أحد على رأيه". [ضعيف الترغيب والترهيب (2/ 147) ]
(2) - ورواه أبو يعلى كما في صحيح الترغيب والترهيب (3/ 126) 2940 - (17) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يبلُغُ العبدُ صريحَ الإيمانِ حتَّى يدَعَ المُزاحَ والكَذِبَ، ويَدعَ المِراءَ وإنْ كانَ مُحقًّا".
[صحيح لغيره] [صحيح الترغيب والترهيب (3/ 126) 2940 - (17) ]
(3) - لم أعثر على هذه الصبغة عند أحد ورواه بنحوه مسلم (3/ 1505) رقم 131 - (1891) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضُرُّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ» ، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ قَتَلَ كَافِرًا، ثُمَّ سَدَّدَ»
[ش (سدد) معناه استقام على الطريقة المثلى ولم يخلط] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
قوله:"لا يجتمع في النار"قال السندي: أي: مع مقتوله.
وقوله:"ثم سدد بعده"قال: أي: بعد أن قتله، يفيد أنه مشروط بعدم الانحراف بعد ذلك.