140-"إن عِظَمَ الجزاء مع عِظَم البء، وإن الله إذا أحب قوما ابتھم، فمن رضي فلھ الرضا، ومن سخِط فلھ السخط".
رواه ابن أبي شبة154
141» -المؤمن بخر على كل حال تُنزع نفسھ من بن جَنْبْھ وھو حمد الله تعالى «رواه ابن ابي شبة155
-142"إن لله حقا على كل مسلم أن غتسل كل سبعة أام وما؛ وإن كان لھ طب مسھ". رواه ابن أبي شبة 156
143-"إن أكثر شھداء أمتي أصحاب الفُرُش؛ ورب قتل بن الصف الله أعلم بنتھ"رواه ابن أبي شبة 157
144-"إن الناس لم ُعطوا شئا أفضل من العفو والعافة؛ فسلوھما* الله"
رواه البزار158
145-"إن في الحبة السوداء شفاءً* من كل داء إ السام"
فهذا رسول لله صلى لله عليه وسلم وهـو أفضل البشر، كان أشد الناس حتى انبياء بء، فالبء غالبا دليل خير، وليس نذير شر، كما يدل على ذلك أيضا الحديث اتي:"إن عظم الجزاء مع عظم البء، وإن لله إذا أحب قوما ابتهـم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". أخرجه الترمذي (2 / 64) وابن ماجه (4031) وسنده حسن"154- أخرجه الترمذي (2 / 64) وابن ماجه (4031) "
وسنده حسن، سلسلة احاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدهـا (1/ 276)
155-في المصنف 3/ 267وأخرجه أحمد 1/ 268 ...
(صحيح) انظر الصحيحة 1632
156-أخرجه ابن حبان في صحيحه 232؛
صحيح. وله شاهـد من حديث البراء بن عازب: أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 92 ـ 93) بسند بأس به في الشواهـد انظر:
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (2/ 450) .
وعن أبي هـريرة رضي لله عنه قال: قال رسول لله صلى لله عليه وسلم:» حق على كل مسلم أن يغتسل في كل
سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده «أخرجه البخاري 897 .. ومسلم 9 (849)
157-في البحر الزخار 403 و أخرجه أحمد 1/ 397
رجال سنده موثوقون قاله ابن حجر في الفتح 10/ 238.وضعفه الباني في الضعيفة 2988
158-في البحر الزخار رقم 69 وحسن إسناده البزار وله شاهـد من حديث أبي بكر يرفعه بلفظ"اسألوا لله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية"
قال الباني:"حسن صحيح"انظر صحيح سنن ابن ماجة (3849) * في (أ) فاسألوهـما