رواه الترمذي [1]
1678 - «فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ، مَا يَرَوْنَ الْآخَرِينَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمِ الْمُؤْمِنُ»
رواه مسلم [2]
1679 - «فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ قُبِرَ سَبْعُونَ *نَبِيًّا» .
رواه البزار [3]
1680 - «فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ»
رواه النسائي [4]
1681 - «فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ أَوْ صَوْمُ يَوْمٍ *» .
رواه الدارقطني [5]
1682 - «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ، وَالْبَعْلُ، الْعُشْرُ. وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ»
(1) - (سنن الترمذي) رقم 2531
صحيح، الصحيحة (921)
(2) - صحيح مسلم (4/ 2182) رقم 24 (2838)
وأخرجه البخاري (6/ 145) رقم 4879 وعنده زيادة"وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذَا، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ»"
[ش (من لؤلؤة مجوفة) هكذا هو في عامة النسخ مجوفة قال القاضي وفي رواية السمرقندي رحمه الله مجوبة بالباء وهي المثقوبة وهي بمعنى المجوفة (زاوية) الزاوية الجانب والناحية] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(3) -كما في كشف الأستار 1177
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 297) رقم 5769]
*في المخطوط (قبر سبعين) بالإضافة.
(4) -السنن الكبرى للنسائي (7/ 384) رقم 8285
وأخرجه مسلم 180 (2512)
(5) -سنن الدارقطني (3/ 276) رقم 2552
-... في المخطوط (صيام يوم أو إطعام مسكين)