1659 - «الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَالسِّوَاكُ، وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ»
رواه النسائي [1]
1660 -"غفار وأسلم، وَمَنْ كان من جهينة خير من الحليفين غطفان وأسد وهوازن وتميم."
رواه البزار [2]
1661 - «غِلَظُ الْقُلُوبِ، وَالْجَفَاءُ فِي الْمَشْرِقِ، وَالْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ»
رواه البزار [3]
1662 -"إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار وضرسه مثل أحد".
رواه ابن أبي شيبة [4]
1663 -"غفر لامرأة مرت بكلب يلهث على بئر فنزعت خفها فسقته"
(1) -سنن النسائي (3/ 92) رقم 1375
وأخرجه البخاري 858؛879؛ 880 و مسلم (2/ 580) رقم 5 - (846) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ»
[ش (واجب) أي متأكد في حقه كما يقول الرجل لصاحبه حقك واجب علي أي متأكد لا أن المراد الواجب المتحتم المعاقب عليه]
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(2) -مسند البزار = البحر الزخار (14/ 310) رقم 7943
وأخرجه ابن حبان (7291) عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: غفار وأسلم ومزينة ـ ومن كان من جهينة ـ خير من الحليفين غطفان وأسد وهوازن وتميم دونهم فإنهم أهل الخيل والوبر""
حسن صحيح ـ [التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (10/ 327) رقم 7247 - ]
(3) - كما في كشف الأستار 2834
وأخرجه مسلم (1/ 73) رقم 92 - (53)
(4) -"أخرجه الترمذي (3/ 342) والحاكم (4/ 595) "
صحيح [الصحيحة 1105 - صحيح الجامع صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 425) - المشكاة 5675، الصحيحة 1105، الأسماء 342.]
قوله:"بذراع الجبار"، نقل البيهقى عن بعض أهل العلم في كتابه"الأسماء والصفات"ص 342: أن الجبار هاهنا لم يُعْنَ به القديم (يعني الله عز وجل) وإنما عُني به رجلٌ جَبار كان يُوصَف بطول الذراع وعظم الجسم، ألا ترى إلى قوله: (كل جَبار عَنِيد) ، وقوله: (وما أنت عليهم بجَبار) ، فقوله: بذراع الجبار، أي: بذراع ذلك الجبار الموصوف بطول الذراع وعظم الجسم، ويحتمل أن يكون ذلك
ذراعًا طويلًا يُذرعُ به، يعرف بذراع الجبار، على معنى التعظيم والتهويل، لا أن له ذراعًا كذراع الأيدي المخلوقة.
وقال ابن حبان عقب الحديث (7486) : الجبار ملك باليمن يقال له: الجبار.
وقال الحاكم 4/ 595 عن أبي بكر بن إسحاق: قوله:"بذراع الجبار"، أي: جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى، ممن كان أعظم خلقًا، وأطول أعضاءً، وذراعا من الناس. [مسند أحمد ط الرسالة (16/ 544) ]