94-"إن قوما خرجون من النار حترقون فھا إ داراتِ وجوھھم حتى دخلون الجنة"
رواه مسلم 108
95» -إن العرق وم القامة لذھب في ارض سبعن باعا، وإنھ لبلغ إلى أفواه الناس، أو إلى آذانھم «
رواه مسلم109
96» -إن منھم من تأخذه النار إلى كعبھ، ومنھم من تأخذه إلى حجزتھ، ومنھم من تأخذه إلى عنقھ «
رواه مسلم110
97-"إن العار والخزة لبلُغ من العبد في المقام بن دي الله تعالى ما أن تمنى أن ُنطَلَقَ بھ إلى النار ونجو بھ من ذلك المقام"
رواه البغوي 111
98-"إن من أشراط الساعة أن ُرفع العلم وَثبت الجھل وُشْرَب الخمر وظھر الزنا"
رواه البخاري 112
99» -إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة، مسرتھ سبعون سنة (8 / 2) ، غلق حتى تطلع الشمس من نحوه. «
رواه الدارقطني 113
107-البحر الزخار (14/ 361) رقم 8065 إسناده ضعيف قال البزاروَهَذَا:"الْحَدِيثَُنعلمُهُيُرْوَىعَنالنبِيّصَل اللى هُ عَلَيهوَسَل مإمِنْهَذَاالْوَجْهِبِهَذَااِسْنَادِ، وعَبدللهِبْنُ إبراهـيم بن أبي عمرة ليس بالقوي في الحديث،وَإن ما ذكرنا"
هـذا الحديث لحسن كمه"."
108-84 (319) وقوله: دارات جمع دارة وهـي ما يحيط بالوجه من جوانبه؛ ومعناه: أن النار تأكل دارة الوجه لكونها محل السجود.
وقوله: حتى يدخلون: بالنون وهـو صحيح؛ وهـي لغة. (انظر شرح النووي على صحيح مسلم) 109- (4/ 2196) رقم 61 (2863) ورواه كذذلك البخاري 6532.
110- (4/ 2185) رقم 32؛33 (2845)
قوله: (ومنهم من تأخذه إلى حجزته) هـي مقعد ازار والسراويل. انظر شرح صحيح مسلم للنووي.
111 -أخرجه الحاكم 4 / 577 والبزار 3423 (كشف استار) بلفظ"العار والخزية تبلغ من ابن آدم في المقام بين يدي"
لله ما يتمنى العبد أن يؤمر به إلى النار ويتحول من ذلك المقام"إسناده ضعيف جدا. قاله ابن حجر في مختصر زوائد البزار رقم 2235."
112-80 ورواه كذلك مسلم 8 (2671)