892 - «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ، عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الْمَعْتُوهِ، وَعَنِ الصَّبِيِّ»
رواه النسائي [1]
893 - «رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل، والفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم»
رواه مالك [2]
894 -"رجلان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: إمام غشوم ظلوم عسوف، وآخر غال في الدين مارق منه".
رواه ابن أبي شيبة [3]
895 -"رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ورغم أنف رجل دخل عليه * رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة"
(1) - السنن الكبرى للنسائي (6/ 488) 7305
وأخرجه أبو داود 4402 والترمذي 1423
(صحيح) [صحيح وضعيف سنن الترمذي (3/ 423، بترقيم الشاملة آليا) صحيح، ابن ماجة (2041 - 2042) صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 659) الإرواء 297]
(2) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 970) 15
صحيح البخاري (4/ 127) 3301 -ومسلم 85 (52)
(نحو المشرق) وفي رواية للبخاري قبل المشرق أي أكثر الكفر من جهة المشرق وأعظم أسباب الكفر منشؤه منه والمراد كفر النعمة لأن أكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة كفتنة الجمل وصفين والنهروان وقتل الحسين وفتنة مصعب والجماجم قيل: قتل فيها خمس مئة من كبار التابعين وإثارة الفتن وإراقة الدماء كفران نعمة الإسلام ويحتمل أن المراد كفر الجحود ويكون إشارة إلى وقعة التتار التي وقع الاتفاق على أنه لم يقع له في الإسلام نظير وخروج الدجال ففي خبر أنه يخرج من المشرق وقال ابن العربي: إنما ذم المشرق لأنه كان مأوى الكفر في ذلك الزمن ومحل الفتن ثم عمه الإيمان وأيا ما كان فالحديث من أعلام نبوته لأنه إخبار عن غيب وقد وقع قال ابن حجر: وهو إشارة إلى شدة كفر المجوس لأن مملكة الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة للمدينة وكانوا في غاية القوة والتكبر والتجبر حتى مزق ملكهم ثم استمرت الفتن بعد البعثة من تلك الجهة""
(والفدادين) بشد الدال وتخفف جمع فدان البقر التي يحرث عليه أو آلة الحرث والسكة
(أهل الوبر) بالتحريك أي ليسوا من أهل المدر لأن العرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر وعن أهل البادية بأهل الوبر.
فيض القدير (4/ 4)
(3) -في المسند كما في إتحاف المهرة (3) وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 496 وابن أبي عاصم في السنة 1/ 23
حديث صحيح وإسناده ضعيف [انظر ظلال الجنة 1/ 23 تح الشيخ الألباني]