* حرف الراء *
886 -"رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل، واستحيى وأخذته ذَمامة من صاحبه، فقال له: (إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني) [الكهف: 76] ؛ لرأى من صاحبه عجبا".
رواه البزار [1]
887 -"رَحِمَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْهُ، قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] فَذَكَرَ الْآيَةَ «وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لَأَجَبْتُهُ» "
رواه النسائي [2]
(1) - لم أعثر عليه عند البزار
وأخرجه بنحوه البخاري 22؛ 3401؛ 4725 و 4727 ومسلم 170 - 172 (2380) والنسائي في الكبرى 5844 باللفظ أعلاه.
ذَمامة بذال معجمة مفتوحة ثم ميم مخففة أي حياء وإشفاق من الذم واللوم [شرح النووي على مسلم (18/ 51) ]
(2) - السنن الكبرى للنسائي باب {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} (10/ 37) 10984 وباب قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ} [يوسف: 50] 11189
و وأخرجه البخاري (4/ 147) 3372 باب قوله عز وجل: {ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه} [الحجر: 52] ، ومسلم في الإيمان بَابُ زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الْأَدِلَّةِ 238 (151)