مضطربة.
قال الدارقطني: كل أسانيده مضطربة ليس فيها صحيح، قال وقد رواه عن أنس، ورويَ عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس وهو غلط، والمحفوظ أن خالدًا رواه عن عبد الرحمن بن عائش وعبد الرحمن لم يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما رواه عن مالك بن يخامر عن معاذ. وقال في دفع (( شبه التشبيه ) )بعد أن ذكر حديث عبد الرحمن بن
عائش: قال الإمام أحمد أصل هذا الحديث وطرقه مضطربة.
لكن في ترجمة موسى ابن خلف من (( الميزان ) ): قال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف.
أما الحافظ رحمه الله تعالى فقال في (( الإصابة ) )بعد أن أشار إلى بعض طرقه:[ويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإتقانها (1) ، ولأنه لم يختلف عليه فيها؛ وأما رواية أبي سلام فاختلف عليه، وروى حماد بن مالك كما تقدم كرواية عبد الرحمن بن يزيد وخالف زيد بن سلام فرواه عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن عامر عن معاذ، وقد ذكره مطولًا وفيه قصة هكذا رواه جهضم
(1) وقد نقل الحافظ في (( النكت الظراف ) ) (4/ 382) كما قدَّمنا عن محمد بن نصر المروزي أنه قال: [هذا حديث اضطرب الرواة في إسناده وليس يثبت عند أهل المعرفة] .