الصفحة 91 من 120

116 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَسَنٍ، عن مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيّ، عَن حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ في بَيْتِ عَائشَةَ رضي الله عنها فَبَعَثَتْ إِليْه بَعْضُ نِسَائِهِ بِقَصْعَةٍ، فَدَفَعَتْهَا عَائِشَةُ فَأَلقَتْهَا فَكسَرَتها، فجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَضُمُ الطَّعَامَ وَيَقول: «غَارَتْ أُمُكُمْ» ، فَلما جَاءَتْ قَصْعَةُ عَائِشَةَ بَعَثَ بِهَا إِلى صَاحِبَةِ القَصْعَةِ التي كَسَرَتْهَا، وَأَعطَى عائشة الْقَصْعَةَ المَكسورَة. [1]

(1) في الأصل كذا: «غارت عائشة أمكم» فطمس اسم عائشة. حميد: هو ابن أبي حُميد الطويل. معمر: أحسبه مَعمر بن عبد الله بن الأهتم التميمي. ومحمد بن الحسن: هو ابن زبالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت