18 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عُتْبَةَ، عَن نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الُجَمِحيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن عَائِشَةَ أنَّها مَزَحَتْ عِندَ رسُولِ اللهِ فَقَالتْ أمُّهَا: بَعضُ دُعَابَاتِ هَذَا الْحَيِّ مِنْ كِنَانَةَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَلْ بَعْضُ مَزْحِنَا هَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ» . [1]
19 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنَ، عَن القَاسِمِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن حَفْصٍ، عَن حُسينِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيلَةَ أعْرَسَ بِأمِّ سَلَمَة دَخَلَ عَلَيْهَا فِي الظُلْمَةِ فَوَطِئَ عَلَى ابْنَتِهَا زَينَبَ بِنت أبِي سَلَمَةَ فَصَاحَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: زَيْنَبُ. ثُمَّ دَخَلَ عَلَيهَا لَيلَةً أُخرَى فِي ظُلمَةٍ، فَقَالَ: «انْظُرُوا زُنَابَكُمْ هَذِهِ لا أَطَأُ عَلَيهَا» . في حَديثٍ يَطُولُ. [2] ...
(1) أمُّ عائشة: هي أمُّ رُومَان بنت عامر الكنانية. قريشٌ: عُمارةٌ مِن عمائر كِنانة وهم بنو النضر بن كنانة، ونَشَرتُ رِسَالةً بَيّنتُ فِيها مَن هُو قُريش والاعتبارات في التَّسْمِية. قالَ الذهبيُّ في تاريخِ الإسلام بعد أنْ سَاقَ رواية الزبير بن بكار: حَمْزَةُ لَا أَعْرِفُهُ، وَالْمَتْنُ مُنْكَرٌ 1/ 773.
(2) الرواية في كتاب محمد بن الحسن المنتخب من أخبار أزواج النبي صفحة 50 بتحقيق العمري، وصفحة 43 بتحقيق الشهابي، وفي جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار 1/ 529، قال في الروض الانف: أَوْ قَالَ: «أَخّرُوا» يعني بدل كلمة «انظروا» ذَكَرَهُ الزّبَيْرُ، قال: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَوْهِينٌ لِرِوَايَةِ مَنْ رَوَى أَنّهُ كان يرى بالليل، كما يرى بالنهار 3/ 144، نسخة أخرى 3/ 242.