فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 420

ما يذكر من ندامة القوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم في الفتنة وبعد انقضائها وما تقدم إليهم فيها

حدثنا ابن المبارك عن عبد الله بن شوذب قال سمعت مالك بن دينار عن أبي محمد عن أبي كنانة قال قدم علينا الزبير وأصحابه ونحن مملكون لربيعة فلحق سادتنا بعلي فاجتمعنا وقلنا عسى أن يخرجنا هؤلاء ويجئ سادتنا مع علي وكيف نقاتلهم ثم قلنا نخرج فإذا التقيا لحقنا بهم ثم قال بعضنا لا نأمن ألا نطيق ذلك ولكن نستأذنهم فإن أذنوا لنا انطلقنا آمنين وإلا كنا على رأينا فأتينا الزبير بن العوام بجماعتنا فقلنا له مع من تكون العبيد ؟ قال مع مواليهم قلنا فإن موالينا مع علي قال وكأنما ألقمناه حجرا فمكثنا ساعة ثم قال لقد حذرنا هذا.

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح أن عليا رضي الله عنه قال حين أخذت السيوف مأخذها من الرجال لوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة.

حدثنا ابن المبارك عن ابن شوذب عن أبي التياح عن الحسن قال لود علي أنه لم يعمل ما عمل ولود عمار أنه لم يعمل ما عمل ولود طلحة أنه لم يعمل ما عمل ولود الزبير أنه لم يعمل ما عمل هبطوا على قوم متوشحي مصاحفهم أهل آخرة فسيفوا في بينهم.

حدثنا ابن المبارك عن عيسى بن عمر قال: سمعت شيخا يحدث عمرو بن مرة قال قال عبد الله بن عمر ولم أره أحال على أحد دونه كنت أقرأ هذه الآية إنك ميت وإنهم ميتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون) (1) وكنت أرى أنها في أهل الكتاب حتى كبح بعضنا وجوه بعض بالسيوف فعرفنا أنها فينا.

(1) سورة الزمر - الآيتان: - 31 0 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت