عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو قال يخرج الدجال بعد فتح القسطنطينية قبل نزول عيسى بن مريم ببيت المقدس.
ابن وهب عن عاصم بن حكيم عن عمر بن عبد الله عن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يأتيهم الخبر أن الدجال قد خرج بعد فتحهم القسطنطينية فينصرفون فلا يجدونه ثم لا يلبثون إلا قليلا حتى يخرج) .
ابن وهب عن يزيد بن عياض عن سعيد بن عبيد بن السياق قال سمعت أبا هريرة رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يكون قبل خروج المسيح الدجال سنوات خدعه
يكذب فيه الصادق ويصدق فيها الكاذب ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وتتكلم الرويبضه (1) الوضيع من الناس).
حدثنا نعيم ثنا رشدين عن ابن لهيعة عن سعيد بن راشد عن عثمان بن المسيتفع الحميري قال حدثني أبي قال ثنا حذيفة بن اليمان قال تكون غزوة في البحر من غزاها استغنى فلم يفتقر أبدا ومن لم يغزها لم يثرى ماله بعدها إلا ما كان قبل ذلك ثم يستصعب البحر بعد الغزو ست سنين كما كان ثم يعود البحر بعد ست سنين كما كان ست سنين ثم يستصعب ست فذلك ثمان عشرة ثم يخرج الدجال.
رشدين عن ابن لهيعة عن جعفر بن عبد الله الأنصاري عمن حدثه عن عطاء بن يسار سمع كعبا يقول قبل خروج الدجال فتن ثلاث فتنة عثمان وفتنة ابن الزبير رضى الله عنهما والثالثة (2) ثم يخرج الدجال.
رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن تبيع قال بين يدي الدجال ثلاث علامات ثلاث سنين جوع وتغيض الأنهار ويصفر الريحان وتنزف العيون وتتنقل مذجح وهمدان من العراق حتى ينزلوا قنسرين وحلبا فعدوا الدجال غاديا في دياركم أو رائحا.
بقية وعبد القدوس عن أبي بكر بن أبي مريم عن الوليد بن سفيان بن أبي مريم عن يزيد بن قطيب السكوني عن أبي بحرية عبد الله بن قيس السكوني عن معاذ بن جبل رضى
(1) الرويبضة الرجل التافه ينطق في أمر العامة والرويبضة أيضا تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الامور وقعد عن طلبها.
النهاية لابن الاثير.
(2) في ع (وفتنة ثالثة) (*)