يقول إن للأسكندرية ملحمتين إحداهما الصغرى والأخرى الكبرى فأما الصغرى فيأتيها خمسمائة قلع وأما الكبرى فيأتيها مائة قلع يقبل في الصغرى سبعون عريفا ويقتل في الكبرى أربعماية عريف علامة الصغرى أن البحر يستأخر من المنارة بريدين ثم تخرج كنوز ذي القرنين تسع كنوزه أهل المشرق والمغرب.
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو قال ملحمة الأسكندرية تقبل الروم من نحو أنطابلس حتى إذا بلغوا منحر البرذون من أرض لوبيه بلغ صاحب الأسكندرية خبرهم فيبعث إليهم مجنبته فلا يرجعون إليه حتى ينزل الروم الأسكندرية فياليتني لحيق قريش يومئذ هنا فأقول يا أحمق إحبس عليك خيلك فإنهم يغشونك.
عبد الله بن مروان عن أرطاة عن كعب قال وددت لا أموت حتى أشهد يوم الأسكندرية قيل له أليس قد فتحت ؟ قال ليس هذا يومها إنما يومها إذا جاءها مائة سفينة في إثرها مائة سفينة حتى تتم سبعمائة وفي أثر ذلك مثل ذلك فذلك يومها والذي نفس كعب بيده ليقتتلن حتى يبلغ الدم أرساغ الخيل.