فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 420

حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال يكون بين المهدي وبين طاغية الروم صلح بعد قتله السفياني ونهب كلب حتى يختلف تجاركم إليهم وتجارهم إليكم ويأخذون في صنعة سفنهم ثلاث سنين ثم يهلك المهدي فيملك رجل من أهل بيته يعدل قليلا ثم يجور فيقتل قتلا ولا ينطفي ذكره حتى ترسي الروم فيما بين صور إلى عكا فهي الملاحم.

آخر الجزء السادس يتلوه في السابع ما يروي في الاسكندرية وأطراف مصر والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه أجمعين صلاة دائمة إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت