66-سَأَلتُ أَبا عَبد الله عن عليِّ بن المُبَاركِ؟ فَقال: لَيسَ به بَأَس.
ثُمَّ قال: قَد كَانَ يرمى بالتشيع.
67-سَأَلتُ أَبا عَبد الله عن أَبي الزُّبَير؟ فَقال: قَد روى عنه قوم، واحتملوه، روى عنه أَيوب، وغير واحد، إِلاَّ أنَّ شُعبَة لم يحدث عنه، قُلتُ: هو لين الحديث؟ فكأَنَّهُ ليَّنه، قُلتُ: أَبو الزُّبَير أَحَبَّ إِلَيكَ، أَو أَبو نَضرَة؟ قال: أَبو نَضرَة أحبُّ إِلىَّ.
68-سَأَلتُهُ عن جَعفَر بن مُحمد؟ فَقال: قَد روى عنه يَحيَى، وليَّنَه.
69-سَأَلتُ أَبا عَبد الله عن صَالِح مولى التَّوأَمَة؟ فَقال: قال مَالِك: قَد رأَيته مختلطًا، ولم يحمل عنه، ثُمَّ قال: من سمع منة قبل الإختلاط، فكأَنَّهُ.
70-سَأَلتُ أَبا عَبد الله عن النَّضر بن عَرَبي؟ فَقال: لَيسَ به بَأَس.