58-سَأَلتُهُ عن مُحمد بن عَمرو؟ فَقال: قَد روى عنه يَحيَى، وربما رفع أَحَاديث يوقفها غَيره، وهذا من قِبَلِهِ، قال: وقَدِم على الأَعمَش فلم يكرمه.
59-سَأَلتُهُ عن ثَابِت، وحُمَيد، أيهما أثبت في أَنَسٍ؟ فَقال: ثَابِت، وقال: كَانَ حُمَيد يذهب مَعَ ثَابِت إِلى الحديث، ولقَد قال أَنَس: إنَّ ثابتًا دويبة أُحبها.
60-وَسَأَلتُهُ عن ابن أبي ذئب كيف هو؟ قال ثقة.
قُلتُ في الزُّهرِي؟ قال: كذا وكذا حدَّث بأَحَاديث، كأَنَّهُ أراد، خُولف.
61-قُلتُ لأَبي عَبد الله: فعَبد الرَّحمَن بن (5/أ) إِسحَاق، كيف هو؟ قال: أمَّا ما كتبنا من حَدِيثه، فقَد حدَّث عن الزُّهرِي بأَحَاديث، كأَنَّهُ أراد تفرد بها، ثُمَّ ذكر حَدِيث مُحمد بن جُبَير: في حِلفِ، حِلفُ المُطَيَّبِينَ ، فأنكره أَبو عَبد الله، وقال: ما رواه غَيره.