• قال الإمام أحمد بن حنبل: كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن، يعنى علم الحديث وأحوال الرواة [1] .
• قال علي ابن المديني: شعبة أحفظ للمشايخ وسفيان أحفظ للأبواب.
• قال ابن معين: كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من شعبة لم يبال ألا يسمعه من غيره [2] .
• قال أبو قتيبة: قدمت الكوفة فقال لي سفيان: ما فعل أستاذنا شعبة [3] .
• قال الذهبي: هو الإمام, الحافظ, أمير المؤمنين في الحديث, عالم أهل البصرة، وشيخها سكن البصرة من الصغر، ورأى الحسن، وأخذ عنه مسائل، وقال: كان أبو بسطام إمامًا، ثبتًا، حجة، ناقدًا، جهبذًا، صالحًا، زاهدًا، قانعًا بالقوت، رأسًا في العلم، والعمل منقطع القرين، وهو أول من جرح، وعدل، أخذ عنه هذا الشأن يحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي، وطائفة، وكان سفيان الثوري يخضع له، ويجله، ويقول:"شعبة أمير المؤمنين في الحديث [4] . وقال: شعبة بن الحجاج بن الورد الحجة الحافظ شيخ الإسلام، نزيل البصرة ومحدثها [5] ."
• قال سليمان بن المغيرة: شعبة سيد المحدثين [6] .
درر من أقواله:-
إذا ما أمعنا النظر في هذه الأقوال فسنعرف قدر قائلها:-
• قال شعبة بن الحجاج: ما من الناس أحد إلا وقد أخذ عليه, إلا مسعر [7] . قال
ج
(1) تهذيب الأسماء واللغات للنووي: 1/ 245؛ تهذيب الكمال للمزي: 12/ 490؛ تذكرة الحفاظ للذهبي: 1/ 145؛ سير أعلام النبلاء للذهبي: 6/ 617.
(2) تاريخ الإسلام للذهبي: 4/ 76 - 77؛ سير أعلام النبلاء للذهبي: 6/ 610.
(3) تذكرة الحفاظ للذهبي: 1/ 144.
(4) سير أعلام النبلاء للذهبي: 6/ 603.
(5) تذكرة الحفاظ للذهبي: 1/ 144.
(6) سير أعلام النبلاء للذهبي: 6/ 616.
(7) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للأصبهاني: 7/ 216.