فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 396

و"دون"في اللغة بمعنى: غير، وأضغر، ولمحبل، وأقلّ.

وَخُفِّفَتْ إِنّ فَقَلَّ الْعَمَل وَتَلْزَمُ اللامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ

في هذا البيت مسائل:

1 -جواز تخفيف"إِنَّ".

2 -جواز إِعمالها وإهمالها.

3 -إِعمالُها وهي مخففةٌ قليلٌ، نحو: إِنْ فَهمَك صَوَابٌ.

4 -إِذا أهملت عند تخفيفها وجما أن تدخلَ لام الابتداء على الخبر حتى

لا تشتبه ب"إِنْ"النافية، تقول: إِن فَهمُك لَصه ابٌ.

و"ما"في البيت زائدة.

وَربّمَا اسْتُغْنِىَ عَنْهَا إِنْ بَدَا مَا نَاطِق أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا

هذا استدراك متعلق بالمسألة الأ خيبرة، فالضمير في"عنها"يعود على

اللام، وفحوى البيت: ربما استُغني عن تلك اللام وذلك حين يبدو مراد

المتكلم ويومن اللبس، كفوله:

إِنِ الحقُّ لا يَخفى على ذِي بَصيرةٍ (1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(1) الخبر:"لا يخفى"ويبعُد أن يُختاج اٍلى"اللام! مع"النفي"هنا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت