و"دون"في اللغة بمعنى: غير، وأضغر، ولمحبل، وأقلّ.
وَخُفِّفَتْ إِنّ فَقَلَّ الْعَمَل وَتَلْزَمُ اللامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ
في هذا البيت مسائل:
1 -جواز تخفيف"إِنَّ".
2 -جواز إِعمالها وإهمالها.
3 -إِعمالُها وهي مخففةٌ قليلٌ، نحو: إِنْ فَهمَك صَوَابٌ.
4 -إِذا أهملت عند تخفيفها وجما أن تدخلَ لام الابتداء على الخبر حتى
لا تشتبه ب"إِنْ"النافية، تقول: إِن فَهمُك لَصه ابٌ.
و"ما"في البيت زائدة.
وَربّمَا اسْتُغْنِىَ عَنْهَا إِنْ بَدَا مَا نَاطِق أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا
هذا استدراك متعلق بالمسألة الأ خيبرة، فالضمير في"عنها"يعود على
اللام، وفحوى البيت: ربما استُغني عن تلك اللام وذلك حين يبدو مراد
المتكلم ويومن اللبس، كفوله:
إِنِ الحقُّ لا يَخفى على ذِي بَصيرةٍ (1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1) الخبر:"لا يخفى"ويبعُد أن يُختاج اٍلى"اللام! مع"النفي"هنا."