والجمع بنوعيه. قال تعالى: (فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَّئ بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَئ
رِجْلَيْنِ *! و. وقال تعالى: (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ! و. وقال تعالى:
(وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ! و.
ومثل هذه الأ سماء فيما تستعمل فيه:"ذو"لدى طيِّئ، يقولون:
جاءني ذو قام، وذو قامت، وذو قاما، وقامتا، وذو قاموا، وذو قمن.
وَكَالتِى- أيضا- لَدَيْهِمْ ذَاتُ، وَمَوضِعَ اللاتِى أتَى ذَوَاث
كلمة"ذات"تستعمل لدى بعض العرب كالتي، ويستعملون
"ذوات"موضع"اللوا تي".
ومثلُ هذه المسألة وكثيرٌ مما ورد في الألفية من اللغات والأ عاريب مما هو
مهجور، يُدْرسُ لفهمه لا لتطبيقه.
ومِثْلُ مَا"ذَا"بَعْدَ مَا اسْتِفْهَامِ أَوْ مَنْ، إٍ ذَا لَمْ تُلْغَ فِى الْكَلاَمِ
يقول:"ذا"مثل"ما"الموصولة، بشرط أن تكون بعد"ما"
الاستفهامية، أو"مَن"الاستفهامية، وبشرط آخر أيضًا، هو أن لا تكون
ملغاة بأن تكون مركبة مع"ما"و"مَن".
تقول: ماذا قرأت؟، أي: ما الذي قرأت؟، ومن ذا عرفت؟، أي:
من الذي عرفت؟.