ويوم دخلتُ الخِدرَ خِدرَ عُنيزة. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الثاني: التناسب؟ كقراءة بعض السبعة: (يملايلاَ وَأَغلالًا!، نُوِّن الأ ول،
للتناسب مع الثاني المنون عند الجميع.
وذكر في آخر البيت أن المصروفَ قد يُمنع من الصرف، وهذا أيضًا
للضرورة، وإن لم ينبه عليه صراحةً، والبصريون على منعِه مطلفًا.