فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 396

وَلث! ذّ (( إٍ ياىَ"، وَ"إٍ يَاهُ"اَشَذ وَعَنْ لم! بِيلِ الْقَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ"

ضمير"إِيَّا"إِذا استعمل في التحذير يستعمل في الخطاب كما مضى،

وسذ استعماله في المتكلم، من ذلك ما نسب إِلى عُمَر من قوله:"إِيّايَ أ ن"

يَخذفَ أحدكم الأ رنبَ"، وأشذ من ذلك استعمالُه في الغائب، ومن ذلك"

قول بعضهم:"إِذا بلغ الرجلُ الستِّينَ فإِياه وإيّا الشَّوابَّ".

وقوله:"وعن سبيل القصد من قانر انتبذ"فيه إِبطال للقياس في هذا

الموضع، وهذا شأنه في الغالب.

وَكَمُحَذَّوٍ بِلاَ إٍ يا اجْعَلاَ مُغْرًى بِهِ فِى كُلِّ مَا قَدْ فُصِّلاَ

هذا البيت في الإِغراء، وهو: تنبيه الخاطب على أمر حسن ليفعله،

كالتزام بخلق، أو عهد، أو صلة وبر. . وحكمه حكم التحذير السابق في

جميع ما تقدم، إِلا أنه لا يأخذ حكم"إِيَّا"في لزوم حذف العامل.

ومثال الإِغراء: العلمَ العلمَ، العمل العمل، الدَّعوةَ والحكمةَ، ومنه:

أَخاكَ أخاكَ إِن من لا أخَا له كَساع إِلى الهَيجا بغير سِلاح

وصا حذف عامل الإِغراء فىِ العطف والتكرار. . وكلُّ هذا تضمنه

كلامه، رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت