وقرئ بالفتح على البناء. وهذا هو معنى البيت الثاني، ومعنى:"لن"
يُفنّدا )): لن يكذّب.
وَأَلزَمُوا"إٍ ذَا"إِضَافَةً إِلَى جُمَلِ الاَفْعالِ؟!(اهُنْ إٍ ذَا اعْتَلَّى""
ألزم النحويون أن تضاف"إِذا"إِلى الجمل الفعلية، نحو: هُنْ
وتواضع إِذا اعتلا أحدٌ وتكبّر. ولا يقال: جئتك إِذا زيد جالس، خلافًا
للاخفش والكوفيين.
لمُفْهمِ اثْنَيْنِ مُعَرَّف - بِلاَ تَفَرُّق - اضِيفَ"كِلْتَا"، وَ"كِلاَ"
يقول: أضيف"كلتا )) و" كلا"لمفهمِ اثنين، أي: ما يدل على اثنين"
مع تعريفه وعدم تفريقه. فيقال: كلا الطالبين وكلاهما. وفهم من قوله:
"معرّف"أنهما لا يضافان إِلى نكرق، فلا يقال: كلا طالبان.
وقوله:"بلا تفرق"احتراز من نحو: كلا زيد وعلي. فمثل هذا لا
يجوز إلا في الضروزت.
وَلاَ تُضِفْ لمُفْرَدٍ مُعَرَّفٍ"أَيًّا"، وَإِنْ كَرَّرْتَهَا فاَفمِفِ
أَوْ تَنْوِ الاجْزَا، واخْصُصَنْ بِالمْعْرِفَهْ مَوْصُولَةً"أَيًّا"، وبالْعَكْسِ الصِّفَهْ
يقول: لا تضف"أ يًّا"للمفرد المعرفة إِلا إِذا تكررت، نحو: أ يُّك
وأيُّهما أفقه، أو نَويتَ الأ جزاءَ، نحو: أيُّ البيت أحسن، تريد: أيّ
أجزاء البيت أحسن.