ونحو (إِلى يَومِ القيامة! هو، ونحو: (كُل يَجْرِي لأَجَلٍ! و.
وفي عجز البيت بيان أنَّ"مِن"تأتي بمعنى بدَلَ، نحو: (أَرَفِيتُم
بِالْحَيَاةِ الدّنْيَا مِنَ الاَخِرَةِ! هو، أي: بدل الاَخرة، وكذلك الباء، نحو:"ما"
يسرني بها حمرُ النَّعَم"، أي: بدلها."
واللاَّمُ لِلْمِلْكِ وشِبْهِهِ، وقىِ تَعْدِيَة- أيفا- وتَعْلِيل ققِى
وزِيدَ، والفدرْفيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَا و"فِى"، وقَدْ يُبيِّنَانِ السَّبَبَا
هذان البيتان في معاني اللام ومعنيين من معاني الباء، و"في". فاللام
لها معان، منها:
1 -الملك: (لَّهُ مَا قِىِ السَّمَوَاتِ. .!.
2 -شبه الملك: لأبي ابنٌ عالم، ونحو:"الولَد للفِرانق".
3 -التعدية: (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالحِينَ! هو.
4 -التعليل:
وإني لتعروني لذكراكِ هِزَّةٌ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
5 -الزيادة: نحو(إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ! و.
هذه خمسة معان إِلى قوله:"وزيد )) ."
ثم قال: استبن الظرفية بالباء، و"في"، أما الباء فنحو قوله تعالى:
(وَمَا كنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِي *! و، وأما"في"فنحو: (فِي أَدْنَى الأَرْ ف!.