فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 396

ونحو (إِلى يَومِ القيامة! هو، ونحو: (كُل يَجْرِي لأَجَلٍ! و.

وفي عجز البيت بيان أنَّ"مِن"تأتي بمعنى بدَلَ، نحو: (أَرَفِيتُم

بِالْحَيَاةِ الدّنْيَا مِنَ الاَخِرَةِ! هو، أي: بدل الاَخرة، وكذلك الباء، نحو:"ما"

يسرني بها حمرُ النَّعَم"، أي: بدلها."

واللاَّمُ لِلْمِلْكِ وشِبْهِهِ، وقىِ تَعْدِيَة- أيفا- وتَعْلِيل ققِى

وزِيدَ، والفدرْفيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَا و"فِى"، وقَدْ يُبيِّنَانِ السَّبَبَا

هذان البيتان في معاني اللام ومعنيين من معاني الباء، و"في". فاللام

لها معان، منها:

1 -الملك: (لَّهُ مَا قِىِ السَّمَوَاتِ. .!.

2 -شبه الملك: لأبي ابنٌ عالم، ونحو:"الولَد للفِرانق".

3 -التعدية: (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالحِينَ! هو.

4 -التعليل:

وإني لتعروني لذكراكِ هِزَّةٌ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

5 -الزيادة: نحو(إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ! و.

هذه خمسة معان إِلى قوله:"وزيد )) ."

ثم قال: استبن الظرفية بالباء، و"في"، أما الباء فنحو قوله تعالى:

(وَمَا كنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِي *! و، وأما"في"فنحو: (فِي أَدْنَى الأَرْ ف!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت