الثانية: أن يكون المضاف جزءًامن المضاف إِليه، كقوله تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا
فِي صسُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا!، فلفظ:"إِخوانا"حال! ن
"صُدُورِهم"والمضافث جزءٌ من المضاف إِليه.
الثالثة: أن يكون المضاف إِليه مثلَ جزءِ المضاف، بحيث يمكن الاستغناء
عن المضاف، ويصح المعنى مع حذفه، نحو:(أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا!، فلو سُلِّط"اتَّبع )) على المضاف إِليه وهو"إِبراهيم"لصحّ"
المعنى.
وَالحْالُ إٍ ن يُنْصَبْ بِفِعْل صُرِّفَا أَوْ صِفَة أَشْبَهَتِ المُصَرَّفَا
فجائِزٌ تَقديمُهُ؛!"مُسْرِعَا ذَ 1 رَاحِلٌ، وَمُخْلِصًا زَيْدٌ دَعَا"
الحال إِن كان عامله فعلًا متصرفًا أو صفةً تشبهه في العمل كاسم
الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة، فإِنه يجوزُ أن يتقدَّم على عامله،
نحو: مسرعًا هذا راحلٌ، ومخلصأً زيدٌ دعا.
واعلم أن جميع العوامل اللفطية تعمل في الحال ما عدا ألفاظًا يسيرة
منها: كان وأخواتها، وعسى، على الأ صح.
وَعَامِلٌ ضُمَّنَ مَعْنَى الْفِعْلِ - لا خرُوفَهُ - مُؤَخَّرًا لَنْ يَعْمَلا
كـ"تِلْكَ، لَيْتَ، وَكَاَنَّ"وَنَدَرْ نَحْوُ"سَعِبدٌ مُسْتَقِرًا في هَجَرْ"
من العوامل ما ليس بفعل ولا وصف، ولكنه بمعنى الفعل،!"تلك"