فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 396

الثانية: أن يكون المضاف جزءًامن المضاف إِليه، كقوله تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا

فِي صسُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا!، فلفظ:"إِخوانا"حال! ن

"صُدُورِهم"والمضافث جزءٌ من المضاف إِليه.

الثالثة: أن يكون المضاف إِليه مثلَ جزءِ المضاف، بحيث يمكن الاستغناء

عن المضاف، ويصح المعنى مع حذفه، نحو:(أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ

حَنِيفًا!، فلو سُلِّط"اتَّبع )) على المضاف إِليه وهو"إِبراهيم"لصحّ"

المعنى.

وَالحْالُ إٍ ن يُنْصَبْ بِفِعْل صُرِّفَا أَوْ صِفَة أَشْبَهَتِ المُصَرَّفَا

فجائِزٌ تَقديمُهُ؛!"مُسْرِعَا ذَ 1 رَاحِلٌ، وَمُخْلِصًا زَيْدٌ دَعَا"

الحال إِن كان عامله فعلًا متصرفًا أو صفةً تشبهه في العمل كاسم

الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة، فإِنه يجوزُ أن يتقدَّم على عامله،

نحو: مسرعًا هذا راحلٌ، ومخلصأً زيدٌ دعا.

واعلم أن جميع العوامل اللفطية تعمل في الحال ما عدا ألفاظًا يسيرة

منها: كان وأخواتها، وعسى، على الأ صح.

وَعَامِلٌ ضُمَّنَ مَعْنَى الْفِعْلِ - لا خرُوفَهُ - مُؤَخَّرًا لَنْ يَعْمَلا

كـ"تِلْكَ، لَيْتَ، وَكَاَنَّ"وَنَدَرْ نَحْوُ"سَعِبدٌ مُسْتَقِرًا في هَجَرْ"

من العوامل ما ليس بفعل ولا وصف، ولكنه بمعنى الفعل،!"تلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت