فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 396

موجودة. فلا بد من الرجوع إِلى الأ صل وهو تقديم الفاعل.

2 -إِذا كان الفاعل ضميرًا متصلًا، مثل: كلمت زيدًا، فلا يصحُّ تأخير

التاء؟ لأنها لا تفوم بذاتها. وقوله:"غير منحصر"حال. يوضحه

الببَ اللاحق، وهو:

وَمَا بِ"إِلاَّ"أَوْ بِ"إنَّمَا )) انْحَصَرْ أخِّرْ، وَقَدْ يَسْبِقً إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ"

يفول: أخر الذي انحصر منهما (الفاعل أو المفعول) نحو: ما حفظ

القرآنَ إِلا أربعَةٌ، تريد حصر الحفظ في الفاعل، فهذا يجب تاأخيره، وتقول

في تأخير المفعول: ما جَمَع زيد إِلا الفران، تريد حصر الجمع في القرآنِ.

وكذلك نحو: إِنما يحفظ الألفية عالِمٌ، وِإنما حفظ زيد القرآنَ.

وَشَاعَ نَحْوُ:"خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ"وَدث! ذَّ نَحْوُ (ازَانَ نَوْرُهُ الشّجَرْ""

إِذا كان في المفعول ضمير يعود على الفاعل فتقديم المفعول على

الفاعل - نحو: خاف ربَّه عمرُ- شائع وكثير.

وإذا كان في الفاعل ضمير يعود على المفعول - نحو: زان نورُه الشجرَ

-فإِن تقديم الفاعل شاذّ وقليل، لأن الضمير في الأصل يعودُ على سابق

الذكر، أو سابق الرتبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت