بَاب عِبَادَةِ لَيْلَةِ العِيدَيْنِ.
6365- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن مُوسَى بن الفَضْلِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ثَوْرُ بن يَزِيدَ: عَن خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ العِيدِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا فَلَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حِينَ تَمُوتَ القُلُوبُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ العِيدِ؛ لأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ. 3/319